موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٩

التحيات في الصلاة

279

تعريفها:

لغة:

:

جمع تحية، وهي الملك، وقيل: البقاء الدائم، وقيل: العظمة، وقيل: السلامة من الآفات، وإنما جمعت لأن كل واحد من ملوكهم كان له تحية يحيي بها، فقيل لنا قولوا التحيات الله والبركات الثابتات الناميات، والصلوات قيل الخمس، وقيل: كل صلاة، وقيل العبادات، وقيل: الدعاء، وقيل: الرحمة والطيبات الأعمال الصالحة وقيل الكلمات والطيبات الله جل وهي التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والصالحين جمع صالح وهو القائم بحقوق الله وحقوق العباد (1).

:

:

واصطلاحًا: ما أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أقوال مع التشهد في

القعود الأخير للصلاة قبل التسليم.

حكمها:

قال الثميني وأطفيش: (سن بوجوب قراءة التحيات ويعيد من تعمد تركها أو أكثرها والمراد التحيات الأخيرة عند الجمهور، وقيل: الأولى، وقيل: كلتيهما … ويسر بها في صلاة الجهر والسر وهو المشهور، وقيل: يجهر بها

(1) حاشية كتاب الإيضاح للسدويكشي ج 1 ص 538/ 537، وكتا بالنيل ج 2 ص 199/ 198، وانظر: شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع ج 1 ص 476.