موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٣

32 - صلاة الجمعة

الفقاة

323

شعر غزل) وقيل: ينقض بشعر مطلقًا وأجيز ببيت واحد بلا لغو (وترك ذلك الوعظ بالرواية) والشعر أحسن فالوعظ بما في القرآن أحسن ويليه بما في الحديث ويليه بما في الأثر ويليه بذلك (والخطيب إن تكلم بما لا ينبغي فسدت عليه وعلى من خلفه صلاتهم إن كان إمامهم) وصلوا أربعًا … (وإلا فسدت عليه فقط) … (وأقل ما قيل في خطبة الجمعة والعيدين والنكاح: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين واغفر اللهم لنا ولجميع المسلمين).

11 الجلوس بين الخطبتين:

قال الثميني وأطفيش وهل يجلس بين الخطبتين جلسة خفيفة أو لا يجلس بل يستريح؟ إذ لم يرفع عن أبي بكر وعمر وعلي جلوس، قولان،

وإنما أحدث ذلك معاوية حين كثر شحم بطنه، وقيل: عثمان حين كبر 1

12 سنن المأمومين:

(2)

قال الثميني وأطفيش: (سن بوجوب الإنصات للخطبة، ومن دخل المسجد قبل الخطبة صلى ما شاء الله وذكر الله واستغفره … (ومن دخل عند الخطبة فلا يركع ركعتي المسجد ولزمه الإنصات لها ولو كان لا يسمعه) ونهى عن كل عمل سوى الإنصات وإن قال واحد لآخر: أنصت أو صه فقد لغا ولا جمعة له وفسدت صلاته إن استمر على مكثه ولم يخرج لخارج ويعيد دخولا من باب آخر مع فوت ثم فوت ثواب السبق له لإفساده باللغو) وله الثواب من حين دخوله من الباب الآخر (3)

(1) كتاب النيل … ج 2 ص 337 - 339، والإيضاح ج 1 ص 630. (2) كتاب النيل … ج 2 ص 340/ 339، والإيضاح ج 1 ص 630. (3) كتاب النيل … ج 2 ص 341 - 344، والإيضاح ج 1 ص 631.