الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٣39 - الصلوات المسنونة المؤكدة
الفقاة
363
عبدك
: اللهم
وبصره، الحمد لله الذي لم يجعل سجودنا إلا له اللهم أعظم بها ـ سجدتي ـ أجري وضع بها وزري وارزقني بها شكرًا وتقبلها مني كما تقبلت من داود سجدته. وقيل غير ذلك … وفي صحيح الربيع بن حبيب: أعظم لي بها أجرًا، وضع عني بها وزرا وارزقني شكرًا وتقبلها مني تقبلت من عبدك داود سجدته ويحوقل أي يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ويصلي ويسلم على النبي
كما
شروطه
:
قال الثميني وأطفيش (وشروطها كالمكتوبة في الطهارة) بدنا وثوبًا ومكانًا طهارة وضوء وغيره إلا لمن صح له الفرض بغير الطهارة المذكورة، ورخص سجودها بتيمم للاستنجاء والوضوء، وقيل: أو للجنابة أو الحيض والنفاس بعد زوالهما، قيل: ولو قبل زوالها ولو الصحيح واجد، ورخص في المكان النجس، وبثياب نجسة ولو في سعة، ورخص ولو بلا تيمم لواحد مما ذكر والقولان على أنها دعاء لا صلاة (2).
ه وقته
قال الثميني وأطفيش: (ولا تسجد بوقت لا يصلى فيه) بل تقرأ كما يقرأ غيرها ولا يسجد وإن ترك قراءتها حينئذ فلا بأس خلافا لبعض، فإن قال: تسجد بعد الفجر والعصر، وقال بعض تسجد في ذلك، وفي الطلوع والتوسط والغروب بناءً على أنها دعاء، ومن قرأ بوقت لا سجود فيه ووصل آية السجود قرأها ولا يتركها ولا يلزمه بعد ذلك سجود، والاستقبال
:
(1) کتاب النيل ج 2 ص 507 - 509، والإيضاح ج 2 ص 70/ 69، 71.
(2) كتاب النيل ج 2 ص 10
•10°