الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٥معناهما:
صلاة العلامة
الكسوف والخسوف والزلزلة)
احتجاب ضوء الشمس أو القمر، وهما حقيقة فيهما، وقيل: الخسوف في القمر والكسوف في الشمس وقيل بعكسه … والزلزلة تحرك الأرض بشدة يحسها الناس وتسقط المبانى (1).
حكمها
قال الثميني وأطفيش: سن لكالخسفين والزلزلة ركعتان) (3).
كيفيتها:
ركعة طويلة قراءة وتعظيمًا وتسبيحًا فركعة دونها لا ركعتان في ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا انكسفت الشمس أو انخسف القمر فصلوا كإحدى صلاة صليتموها» (3)، ولرواية عائشة وابن عباس في بعض الطرق عنه أنها ركعتان في كل ركعة ركوع وسجدتان وذلك أوفق بالأصول وأكثر رواية فيقدم على حديث ركعتين لا ينبغي للناس تركهما، ومن قام بها كفى، وهي أوكد على
(1) کتاب النيل ج 2 ص 542، والإيضاح ج 2 ص 88. (2) كتاب النيل ج 2 ص 542 والجامع لأبي جعفر ج 2 ص 427، والإيضاح ج 2 ص 89. (3) رواه أبو داود والبيهقي.
١٬٥١٢ / ٣٬٤٨٠
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.