موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

الباب الثالث: أصل الأسماء والصفات

الفقاة

157

وجوه: اسم ليس بصفة، واسم هو صفة، وصفة ليست باسم. فأما الاسم الذي ليس بصفة كقولك: الله الرحمن، وأما الاسم الذي هو صفة فقول القائل: العليم القدير، وما أشبه ذلك. وأما الصفة التي ليست باسم فقول القائل: يعلم

ويقدر ويسمع ويبصر

(1)

54 أسماء الذات والصفات

-

من أسماء الذات الرحمن - الرحيم - الحي - القيوم - الملك - القدوس - السلام ـ المؤمن - المهيمن - العزيز - الجبار - المتكبر ـ الواحد ـ الصمد ـ القاهر ـ القادر - الحكيم - العليم - الغني - الكريم - اللطيف ـ الخبير - الرؤوف - الدائم. فهذه الأسماء وأمثالها من أسماء الذات (2).

وأسماء الصفات خالق - باري - مصور - رازق - محيـ باعث - ناشر - مجاز، وما كان مثلها (3).

مميت

ويُفرّق الكندي بين الأسماء والصفات، فيرى أن الأسماء لا تقوم بها الحجة من العقل، وهي اسم الله تبارك وتعالى واسم رسوله، وأنه تقوم الحجة من العقول بالصفات، سواء كان من صفات الذات أو من صفات الأفعال (4).

ثم يُقَسِّم الكندي ما كان طريقه طريق العقل إلى قسمين:

القسم

الأول: دليله قائم في العقل، مثل أن الله واحد، وأنه عالم وقادر،

ونحو ذلك، فعليه عند ذكره وسمعه إياه أن يعتقده ويعلمه. ولا عذر لشاك فيه

لقيام دليله ولزوم حجته.

علمه،

283

(1) الفزاري: كتاب في من رجع عن (2) الشقصي: منهج الطالبين، ج 1، ص (3) المصدر السابق، ج 1، الصفحة نفسها. (4) الكندي: بيان الشرع، ج 4، ص 24.

ص

20