الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الباب الثالث: أصل الأسماء والصفات
الفقلة
159
منها ثمانية وعشرون للذات وذلك الله الملك القدوس السلام
6
المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، العلي العظيم، الكبير، الجليل، المجيد الحق المبين، الواحد الماجد الصمد، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن المتعال الغني النور، الوارث، ذو الجلال.
فكل ذلك يدل على الذات والفعل من كل واحد صفة زائدة، ويمكن
حمل هذه العبارات على صفات الفعل لكن الظاهر أنها للذات (1).
ومنها خمسة للقدرة، وذلك هو القهار القاهر القوي القادر المقتدر ومنها خمسة للعلم، وذلك هو العليم الخبير الحكيم الشهيد
المحصي.
ومنها عشرة للإرادة، وذلك هو: الرحمن الرحيم، الودود، العفو، الرؤوف الصبور، الحليم الكريم البر.
ومنها واحد يرجع إلى السمع، وآخر إلى البصر، وآخر إلى الحياة، وآخر إلى البقاء، وآخر إلى الكلام، وذلك هو السميع، والبصير، والحي، والباقي. فهذه كلها صفات الذات.
6
ومنها خمسة وأربعون للفعل، وذلك هو الخالق، الباري، المصور، الوهاب، الرزاق الفتاح القابض الباسط، الخافض، الحافظ، الرافع، المعز المذل الحكيم العدل اللطيف الحفيظ، المقيت، الحسيب، الرقيب، المجيب، الواسع، الباعث الوكيل المبدي، المعيد، المحيي، المميت، القيوم الواحد، المقدم المؤخر، الولي، التواب، المنتقم، المقسط، الجامع، المغني، المانع، الضار".
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 2، ص 72.
(2) المصدر السابق، ج 2، ص 3
73