الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠170
الفل
64 معنى اسم الله تعالى: العزيز
العزيز من
أسماء الله تعالى، ومن معانيه:
الذي لا تجري عليه المذلة.
الشديد في نقمته.
الجزء الأول: علم أصول الدين
لا يوجد له نظير.
الغالب لمن أراد مخالفته.
وأغلب ما يرد العزيز في القرآن الكريم متقدمًا على لفظ الحكيم، ذلك أن الحكمة تحلية فأُخرت، والعزة تخلية فقدمت).
والعزيز: يكون على وجوه. يقال: عزّ إذا امتنع ولم يقدر على شيء منه، فلزمه هذا الاسم على الحقيقة، ولم يخلص بهذه الصفة إلا الله وحل، إذا كان كل عزيز من هذه الأشياء يوجد على حال، ثم ينتقل عنه، والله وكل ممتنع تدركه الأوهام، وأيضا الخطرات.
أن
والعزيز: هو الغالب، وقيل: العزيز الممتنع ممن يناوئه ويكيده، والمحترز منه، فالعزة من العبد مذمومة، ومن الله ول مدح وثناء. قال تعالى: و مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 1].
وقيل: العزة الملائكة. وقال ابن عباس في قوله تعالى: حكيم} [البقرة: 209): عزيز في نقمته، حكيم في أمره، وقيل: العزيز الذي لا يلحقه قهر، ولا يناله ذلك، ولا يغلبه شيء).
(1)
معجم
مصطلحات الإباضية، ج 2، ص 655.
(2) الشقصي: منهج الطالبين، ج 1، ص 294 وأيضا الكندي: بيان الشرع، ج 2، ص 15.