الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣١ما يقوله الحاج منذ دخوله مكة
131
186 عند دخول مكة:
إذا دخل الحاج مكة المكرمة يستحب له مواصلة التلبية التي يسن له أن يبدأها منذ إحرامه ودخوله من الميقات؛ فقد قال أبو الحسن البسيوي في جامعه): «فإذا ركبت حمدت الله … وتقول: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، أنا عبدك يدك»، إلى أن قال: «وكلما أكثرت من التلبية كان أفضل لك، وتلبي وأنت جنب، وتلبي بالأسحار، وتلبي إذا طلع الفجر، وتكثر من التلبية حتى تقدم مكة» (2).
ومعنى هذا أن الحاج يستحب له الاستمرار في التلبية والإكثار منها حتى وصوله مكة، ولا يقطع التلبية لوضوء أو غسل؛ فقد قال أبو الحسن البسيوي: «فإذا قدمت مكة ونظرت موضعًا لنزولك، فإذا أردت أن تأتي البيت فاغسل إن أمكنك، وإلا أجزاك الوضوء، وأنت في كل ذلك تلبي، ولا تقطع التلبية
حتى تقف على باب المسجد» (3).
[1270/ 2] (1)
(2) جامع البسيوي [1270/ 2].
(3) جامع البسيوي [1271/ 2].