موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٣

ما يقوله الحاج منذ دخوله مكة

الفقلة

133

من شرفه وعمره وكرمه ممن حجه أو اعتمره تكريمًا وإيمانا وبرا من عبادك الصالحين» (1).

وورد في كتاب النيل (3): «فإذا وقف بالباب وقابل البيت نُدب له استقباله والتكبير ثلاثًا قائلًا: اللهم أنت ربي وا وأنا عبدك، ويدعو بما أراد».

فإذا دخل الحاج من الباب قال: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، يرجع الأمر بالسلام، فحينا بالسلام، وأدخلنا دار السلام» (3).

وإليك

188 عند رؤية البيت الحرام والاقتراب منه

قال البسيوي: «فإذا رأيت البيت فقل: اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيمًا وتكريما ومهابة وزد من عظمه وكرمه وشرفه ممن حجه واعتمره من أوليائك وأهل طاعتك شرفًا وتعظيمًا وتكريمًا» (4).

وقال العلامة أطفيش: «وإذا دنا من البيت قال: اللهم زد بيتك هذا شرفًا وتعظيما وبرا وتكريمًا، ويكثر من الدعاء والاستغفار» (3).

وإذا مشى قاصدًا البيت يحمد الله ويستغفره؛ فقد أورد البسيوي في جامعه): «وتمشي إلى البيت وأنت تحمد الله، وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، متواضعًا مجتهدا متضرعًا إلى ربك».

(1) منهج الطالبين [605/ 4].

[2 (] 126/ 4)

(3) جامع البسيوي، [1272/ 2]، منهج الطالبين [605/ 4]، وانظر: شرح كتاب النيل [127/ 4].

(4) جامع البسيوي [1272/ 2]. (5) شرح كتاب النيل [127/ 4]. (6) جامع البسيوي [1272/ 2].