الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣٤134
الفَقَل
الجزء الرابع الحج، الأيمان، الكفارات والنذور، الذبائح
وزاد الرستاقي: «فإذا قصدت ماضيًا إلى البيت فقل وأنت تمشي: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إن البلد بلدك، والبيت بيتك، والحرم حرمك، جئت أطلب رضاك وإتمام طاعتك، متبعًا لأمرك، راضيًا بقدرك، أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف المستجير، المضطر إليك، المستسلم لأمرك، الخائف من عذابك، المشفق من عقوبتك، أن تستقبلني بعظم عفوك، وأن تجود علي بمغفرتك، وأن تعينني على طاعتك وأداء فرائضك، ثم تحمد الله، وتهلله، وتسبّحه، وتكبّره، وتصلي على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات» (1). وهو قريب من الدعاء الذي ورد عن أبي
الحسن البسيوي عند الوقوف على باب البيت.
وإذا دنا الحاج من البيت، فأورد البسيوي أنه يستحب له أن يقول: «اللهم كثرت ذنوبي، وضعف علمي، فأسألك في مقامي هذا أن ترحمني، وتقبل توبتي، وتجاوز عن خطيئتي، وتقيلني عثرتي، وتغفر ذنوبي، وتحط عني وزري»، وهو قريب مما أورده الرستاقي؛ حيث قال: «فإذا أتيت الحجر فقل: اللهم كثرت ذنوبي، وضعف عملي، فاغفر لي ذنوبي، وأقلني عثرتي، وتقبل توبتي، وتجاوز عن خطيئتي وحط عني وزري
(2)
189 عند مس الحجر والوقوف أمامه:
وأورد البسيوي والرستاقي أن الحاج إذا مد يده إلى الحجر واستلمه ومسه بيمينه يقول: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي، وأسعدني في دنياي وآخرتي» (4).
(1) منهج الطالبين [605/ 4].
(2) جامع البسيوي [1272/ 2].
(3) منهج الطالبين [605/ 4].
(4) جامع البسيوي، [1272/ 2]، منهج الطالبين [605/ 4].