الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣٥ما يقوله الحاج منذ دخوله مكة
الفقلة
135
(2)
وجاء في جامع البسيوي: «ثم قم حيال الحجر فاحمد الله، واثن عليه، وادع لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم»، كما ورد في منهج الرستاقي): «ثم تقف حيال الحجر، وتحمد الله، وتثني عليه، وتهلله، وتسبّحه، وتكبّره، وتكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم تسليمًا».
وورد في كتاب النيل": «ويمسح الحجر بيده، ويكبر ثلاثا، ويقوم حياله، ويدعو لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم».
190 عند الطواف:
وإذا طاف الحاج بالبيت فإنه يقول عند وصوله إلى ركن الحجر: «الله أكبر الله أكبر، اللهم أسألك إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسُنّتك وسُنَّة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
(4)
ويمسح الحجر إن أمكنه، وإلا كبر حياله، وأخذ في الطواف وهو يقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا، وقد قيل: إن ذلك كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها سنة في الطواف والتسبيح» (5).
(1) [1272/ 2]، منهج الطالبين [605/ 4].
[2 (] 606/ 4)
(3) شرح كتاب النيل [127/ 4].
(4) جامع البسيوي [1273/ 2] منهج الطالبين [606/ 4]، وزاد الرستاقي التكبير ثلاثًا بدل اثنتين، كما زاد بعد قوله: «ووفاء بعهدك» قوله: «وإقرارًا بربوبيتك». شرح كتاب النيل [127/ 4]، وزاد فيه التكبير ثلاثًا.
(5) جامع البسيوي [1273/ 2]، وانظر: منهج الطالبين [606/ 4]، وزاد الرستاقي: «وأستغفر الله» بعد: «سبحان الله»، وانظر أيضًا: شرح كتاب النيل [128/ 4].