موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

الباب الثالث: أصل الأسماء والصفات

الفتلة

173

إذا أصلحته، فعلى هذا المعنى يدل على صفة الفعل).

66 معنى اسم الله تعالى المتكبر

هو القاهر للأشياء، وقيل: المتكبر هو ذو الكبرياء عند العرب، والملك. وقيل: المتكبر: المتعظم والكبرياء العظمة، صفة وجبت له لذاته. ومتكبر، وجبار بمعنى متقدم، وقديم ومتوحد وواحد، وقيل: كبير الشأن والعظمة). وفي كتاب «الزاهر المتكبر ذو الكبرياء عند العرب الملك، قال الله تعالى: وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاهُ فِي الْأَرْضِ} [يونس: 178 معناه ويكون لكما الملك في الأرض. الأشعري قال: المتكبر الذي يستحق من صفات المدح التي هي

وعن

أعلى رتبة من سائر الممادح لخلقه (3).

67 معنى اسم الله تعالى: الخالق

الخالق في كلام العرب المقدر، قال الله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾ [المؤمنون: 14]، معناه أحسن المقدرين تقديرًا، وقال في موضع آخر: وَتَخْلُقُونَ إِفَكًا} [العنكبوت: 17] معناه تقدرون كذبًا.

وعن الأشعري: إن معنى قوله: الخالق من له الخلق، وهو الاختراع، ويختص بالباري تعالى على الإطلاق حتى يجب القول بأن لا خالق غيره، كما يجب القول بأن لا إله غيره، ومعنى البارئ يعود إلى معنى الخالق (4).

(1) الكندي: بيان الشرع، ج 2، ص 19. (2) الشقصي: منهج الطالبين، ج 1، ص 295. (3) الكندي: بيان الشرع، ج 2، ص 19.

(4) المصدر السابق، ج 2، ص 17