الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٩يوم عرفة
الفقاة
169
ويقول وهو في طريقه: «اللهم إليك أفضت، وإليك قصدت، وما عندك أردت، ومن عذابك أشفقت»، ويبيت بالمزدلفة، ويخرج منها قبل طلوع الشمس إلى منى لرمي الجمرات، ومن أفاض قبل غروب شمس يوم عرفة
فلا حج له.
242 مكان الوقوف بالمزدلفة
مزدلفة - جمع - كله موقف، إلا بطن محسر.
وقيل: يجوز الوقوف فيه على أنه من منى (1).
243 أعمال يوم المزدلفة
إذا أتى إلى المزدلفة فليقل: اللهم إن هذا جَمْع فاجمع لي فيها جوامع الخير، ويجتهد في الدعاء والتلبية والذكر، فأبواب السماء لا تُغلق تلك الليلة، قال: فَاذْكُرُوا اللهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]، له: والمشعر هو: جبل في جمع، يُستحب القرب منه، وجمع كلها قريب من ذلك الجبل، فيجزئ كل موضع منه، لكن كلما ازداد قُربا من الجبل كان
أحسن (2).
244 الجمع بين الصلاتين
- يجمع مع الإمام بين المغرب والعشاء، وهي سُنة بأذان واحد وإقامتين ومن أفرد فلا بأس. غير أنه مخالف للسنة، ولا دم عليه.
(1) محسر وادي قرب المزدلفة، سُمّي بذلك لأن فيل أصحاب الفيل حُسر فيه؛ أي: أُعيي فيه، ويُسمّيه أهل مكة وادي النار؛ لأن رجلًا اصطاد فيه فنزلت نار فأحرقته. شرح النيل [167/ 4،
[187
(2) المرجع السابق [181/ 4].