الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩١الفتاة
191
278 الحالة الأولى: أن يحلف بالله»، و «الله»، و «والله»، و «ها الله»، و «الله» بالمد للاستفهام، و «وأيم الله»، و «وأيمن الله» و «وتصرفاته»، و «وربي»، و «وربك»، و «ورب الكعبة»، و «تالرحمن»، و «تربي»، و ترب الكعبة»، و «ورب المسجد»، و «ورب العرش»، و «ورب السماوات»، و «ورب الأرض»، و «ورب القرآن»، وبكل لفظ له مع مقصد اليمين، وإن صفة ذاتية كـ «وعزته»، «وجلاله»، «لعمر الله»؛ أي بقاؤه).
ومن القسم بالصفة: قول إبليس: فَبِعِزَّيْكَ} [ص: 82]، ومن القسم بالفعل: فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الأعراف: 16]؛ أي: فبإغوائك إياي.
واختلف الفقهاء في القسم بفعل الله؛
قال الكرخي: «الفقهاء قالوا: الإقسام بصفات الذات صحيح، في القسم بصفات الأفعال».
واختلفوا
والصحيح عندي جواز القسم بصفة الفعل كما جاز بصفة غير الفعل، ومن القسم بفعله تعالى: قوله الا الله: ﴿بِمَا أَنْعَمْتَ﴾ [القصص: 17]؛ أي: فبإنعامك، ومن الحلف بالفعل قوله تعالى: ﴿وَمَا بَنَهَا﴾ [الشمس: 5]، {وَمَا طَحنها الشمس: 6]، ﴿وَمَا سَوَّنَهَا﴾ [الشمس: 7]، {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (الليل: 3)، عطف على القسم، وذلك على الصحيح من أن «ما» مصدرية، أو واقعة على المصدر هكذا، وبنائها وطحوها وتسويتها وخلقة الذكر والأنثى، أو والبناء الذي بناها، والطحو الذي طحاها، وهكذا، أو وبناء بناها، وطحو طحاها، وهكذا، على أن (ما) موصولة إسمية، أو نكرة موصوفة.
(1) شرح النيل [276/ 4].