الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٠200
الفَقْلة
الجزء الرابع الحج، الأيمان، الكفارات والنذور، الذبائح
وقيل: لا شيء عليه.
وإن قال: «لعنه الله»، أو «أخزاه»، أو نحو ذلك ولم ينو يمينًا فعليه
الاستغفار.
وإن قال: «كافر بالإسلام، أو القرآن أو الصلاة»، أو نحوها من الفرائض
فمغلظة.
وقيل مرسلة وكذا إن قال: «إن فعل فهو يعمل بطاعة الله كعمل كل مخلوق إلى يوم القيامة، وإن قال: فهو عبد لفلان أو للشيطان»، وحنث
استغفر (1)
ـ ومن قال: «أدخله الله مدخل فرعون»، أو نحوه من المنصوص على كونه
من أهل النار فمغلظة.
وقيل: مرسلة.
وكذا في المشرك الحي والمنافق الحي.
وقيل: لا عليه في المنافق الحي.
وقيل: ولا في المشرك الحي ما لم يشاهد موتهما على حالهما.
وفي: «أعبد ما يعبد اليهود أو النصارى» مغلظة.
وقيل: مرسلة.
ولا شيء على داع بدعاء الدنيا أو بنفي من والديه.
وإن قال لذمي: إن فعلت فأنت خير مني؛
- فمغلظة.
(1) منهج الطالبين [250/ 4].