موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

الباب الثالث: أصل الأسماء والصفات

الفقة

179

بمعنى مستجيب الدعاء وقابله، ومنه قوله تعالى: {إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)

[آل عمران: 38].

والله تعالى سميع لذاته، أي أن ذاته تعالى كافية في انكشاف جميع المسموعات له من غير احتياج إلى معنى قديم زائد عليه قائم به).

76 معنى اسم الله تعالى: البصير

البصير: اسم من أسماء الله الحسنى، كما أنها من صفات الله تعالى، وهي صفة ذات، بمعنى أن ذاته تعالى كافية في انکشاف جميع المبصرات له، من غير حاجة إلى معنى زائد عليه قائم به يتأتى به ذلك الانكشاف. قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرُ} [المجادلة: 1]. بـ

والله تعالى بصير، أي عالم؛ لأن العالم بالشيء بصير به. وقد يكون معناه أن المبصرات إذا وجدت كان مبصرًا لها، ولا تخفى عليه الألوان ولا الأشكال ولا الأحجام.

77 معنى اسم الله تعالى: العدل

العدل: وضع

شخص منزلته.

الأشياء في مواضعها، وإعطاء كل ذي حق حقه، وتنزيل كل

وقد أجمع المسلمون على أن الله تعالى عدل، لا ينسب إليه الجور، ولا يوصف به، سواء في أحكامه، أو في أفعاله؛ والله تعالى عدل صادق في وعده ووعيده، ويرى الإباضية أنه من تمام عدله خلود الموفّين في الجنة، والمضيعين في جهنم، ومحاسبة عباده بما اكتسبوا باختيارهم من غير إجبار عليهم ولا ظلم لهم.

(1) معجم

مصطلحات الإباضية، ج 1، ص 467.

(2) المصدر السابق، ج 1، ص 118.