الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٥٦256
الفَقْلُ
الجزء الرابع الحج، الأيمان، الكفارات والنذور، الذبائح
وقيل: إنه يحنث، وأن العطف لزيادة تشريف لا لعدم دخول التمر والرطب في الفاكهة وإن عناها حنث قطعًا، وإن قلنا: إنهما غير الفاكهة إلا على قول من زعم أن اليمين على اللفظ فإنه يحنث إن قلنا: إنهما غيرها. وليس منها قثاء - بكسر القاف وضمها وتشديد الثاء ـ هو ما إذا أدرك كان بطيخًا، وقد يطلق أيضًا على الخيار، لعل ذلك في عرف بعض، وإلا فهو في الحديث من الفاكهة، روى أبو نعيم كان يحب من الفاكهة العنب والبطيخ)، ونقول: القثاء من الفاكهة في عرفنا وأيضا تكون بطيخًا، وهو
:
منها، قيل: هو بكسر الباء وتشديد الطاء، وهو معروف، ويطلق أيضًا على غلة كل ما يذهب على وجه الأرض ولا يعلو، كاليقطين، ويحتمل إرادته هنا، ولا خيار - بالكسر والتخفيف - شبيه بالقثاء مر لا خير في أكله، ولا جزر ـ بفتح الجيم والزاي وتكسر الجيم أيضًا، وهو معرب، وهو مدرّ باهي وضع ورقه مدقوقا على القروح المتأكّلة نافع، وهو الذي يحرث معه اللفت معه اللفت في بلادنا، هذه ونحوها؛ أي: نحو تلك الأشياء كاللفت، ودخل فيها ـ أي: في الفاكهة - مشمش بكسر الميم الأولى وفتح الثانية، وقد تفتح الأولى، وهو البرقوق في تسميتنا ومن الفاكهة البرقوق الشبيه بالمشمش، إلا أن فيه طولا وبعض حموضة، ويسميه بعض أهل المغرب عين البقر، قلما يوجد شيء أشد تبريدًا
للمعدة وتلطيخا وإضعافًا من المشمش، وبعضهم يسمي الإجاص مشمشًا.
وخوخ: بفتح الخاء وإسكان الواو، ومفرده خوخة، وهو معروف، ونبق، وهو ثمر السدر، وهو بفتح فكسر، وبفتح فإسكان، وبكسر ففتح، مفرده نبقة بذلك الضبط كله ونحوها؛ أي: تلك الأشياء كباذنجان والإجاص والأترج والبصل والثوم والعدس والتين، قال: «لو أن فاكهة نزلت من الجنة بلا
(1) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي [718/ 2]، (808)، قال العراقي في المغني عن حمل الأسفار [ص 854]: «فيه يوسف بن عطية الصفار، على ضعفه». مجمع