الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠190
الفَقْلة
الجزء الأول: علم أصول الدين
وقال بعضهم: الوكيل الكفيل، من قوله تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173]، أي: الكفيل بأرزاقنا.
وقال أبو بكر في كتاب «الزاهر»: الوكيل الكافي، كما قال الله تعالى: أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا} [الإسراء: 2] معناه: لا تتخذوا من دوني كافيا).
وقال آخرون: الوكيل الرب، ومعنى قوله عزّ ذكره: {أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي
وَكِيلًا} [الإسراء: 2]، أي: ربَّا.
وقال آخرون: الوكيل: الكفيل بالأرزاق (2).
97 معنى اسم الله تعالى: الحميد
الحميد بمعنى محمود، وبمعنى حامد وحمد الله هو الثناء عليه بصفاته الحسنى، والثناء عليه بنعمه. يقال: حمدت الرجل إذا أثنيت عليه بصفاته، بكرم أو بحسب وشكرته إذا أثنيت عليه بمعروف ومن شكر فقد حمد؛ لأن الحمد والشكر جميعًا (3). يجمع
الشكر
98 معنى اسم الله تعالى: الحي
الحي: مشتق من الحياة، وهو الدائم الذي لا يفنى، ولا يزال حيًّا، وهو يحيي ويميت، وهو الحي الذي لا يموت، وهو الحي بنفسه؛ لأنه عالم وقادر، فلا يكون العالم بالأشياء والقادر عليها ـ إلا حيَّا، فلما كانت أفعاله دالة على علمه بها، وقدرته عليها ـ كانت دالة على أنه حي، وحياته: إثبات ذاته (4).
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 1، ص 23 وأيضا الشقصي منهج الطالبين، ج 1، ص 306. . (2) الكندي: بيان الشرع، ج 1، ص 24. وأيضا الشقصي: منهج الطالبين، ج 1، ص 306. (3) الكندي: بيان الشرع، ج 2، ص 26. وأيضًا الشقصي: منهج الطالبين، ج 1، ص 300. (4) المصدر السابق، ج 1، ص 296 وأيضا البسيوي: الجامع، ج 1، ص 330.