الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧أدلة
وجوب الزكاة وأحكام مانعيها
حكم إيتاء الزكاة
تقرر من ميراث الأمة أن الزكاة فرض من فرائض الإسلام، وأن إيتاءها فرض من فرائض الدين.
ودليل فرضيتها من الكتاب أنها مقرونة بالصلاة في الذكر، وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَآتُوا الزَّكَوةَ} [البقرة: 43]، وهي فرض من فرائض الإسلام وركن من
أركانه؛ ولذا ذكرها بعد الصلاة، وإلا ففرضها تأخر عن فرض الصوم).
ودليل فرضيتها من الشنة ما رواه مسلم بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذات يوم جالسا معه أصحابه، فأتاه آت كأنه رجل، فقال: «يا رسول الله، ما الإسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تعبد الله وكل ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المكتوبة المفروضة، وتصوم شهر رمضان، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ردوا على الرجل، فلم يروا شيئًا فقال رسول الله: هذا جبريل، جاء
ليعلمكم دينكم).
(1) شرح النيل: 5/ 3.
(2) منهج الطالبين: 516/ 3. والحديث رواه مسلم كتاب الإيمان باب بيان الإيمان والإسلام
والإحسان ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله الله.