الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٠130
الفَقْلة
الجزء الخامس: الزكاة
وأما الدرنة فهي فهي الجرباء.
وأما المريضة: فهي التي بها نوع من المرض.
وأمّا اللّئيمة: فهي العجفاء؛ أي: المهزولة).
وكان عمر يقول لشعاتِه: لا تأخذوا حرزات الناس ولا الحافل».
قال في شرح الجامع: قوله: «حزَرَاتِ»؛ بمهملة فزاي معجمة فراء مهملة، جمع حزرة مثل سجدة وسجدات، وهي خيار المال، وقد يسكن ثانيه في الجمع على توهم الصفة، وتطلق الحزرة على الذكر والأنثى، ويروى حززَة بتقديم الراء على الزاي، قيل: سميت بذلك لأنَّ صاحبها يحرزها، أي: يصونها عن الابتذال. قوله: «ولا الحافل»؛ بحاء مهملةٍ فألف بعدها فاء مكسورة، هي الضرع العظيم، وهو كناية عن كثرة لبنها، يقال: ضرع حافل، أي: ممتلئ لبنا، وأصل الحفل الاجتماع، يقال: حفَلَ اللبن وغيره حُفُولًا إذا اجتمع، وسمّي الضرعُ أو الشاة حافلًا لاجتماع اللبن فيه (2).
113 ما لا يؤخذ في زكاة الأنعام:
ذات
عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للشعاة: لا تأخذوا من أرباب الماشية سَحْلَةً، ولا رُبَّى، ولا أَكُولَةً، ولا فَحْلا، ولا شارِفَةً، ولا ذاتَ هُزال ولا ذات عوار». قال الربيع السخلة التي تتبع
:
أمها وهي ترضع عليها، والرُّبَّى التي تربي ولدها، والأكولة شاة اللحم وهي السمينة (3).
(1) معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال: 159/ 15 ـ 161. (2) شرح الجامع الصحيح: 84/ 2.
(3) موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية: 617/ 1، والحديث رواه أيضا مالك في الموطأ
=