موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

220

الفَقَل

الجزء الأول: علم أصول الدين

وقيل: إن كل ما كان من الأسماء غير الله والرحمن فهو اسم، وصفة الله، فإنها أسماء الأفعال، وتسمى صفات؛ فإذا أدخلت الألف واللام على الصفات

رجعت أسماء وصفات (1).

126 أنواع صفات الذات

صفات الذات

ذات أم صفة فعل؟

هي

ست

مجمع عليها، ا، وواحدة مختلف فيها: هل هي

صفة

فأما الست المجمع عليها أنها صفات ذات فهي: العلم، والقدرة، والإرادة، والسمع والبصر، والحياة. وأما السابعة المختلف فيها فهي:

الكلام).

127 صفة العلم

يضع الشماخي العلم من الصفات الذاتية، ويرى أن علمه تعالى متعلق بكل معلوم غائب، وحاضر، أي: كل غيب وكل شهادة، والشهادة تعني الحضور وأن قوله تعالى: {عَلِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا في الْأَرْضِ) [سبأ: 3) تعني أنه لا يغيب ولا يبعد عنه شيء

قال أهل الاستقامة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى عالم، وأن له علما، بمعنى أنه عالم بالأشياء، لا أن له علمًا هو غيره به علم الأشياء؛ قال الله تعالى: أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ} [النساء: 166]، أي: أنزله وهو العالم به (4).

(1) الشقصي: منهج الطالبين، ج 1، 283 - 284. وأيضا: الكندي: بيان الشرع، ص 55 ـ 57. (2) السالمي: معارج الآمال، ج 1، ص 183.

(3) الشماخي: شرح مقدمة التوحيد، ص 24.

(4) الجيطالي: قناطر الخيرات، ج 1، ص 217 وأيضا الشقصي منهج الطالبين، ج 1، ص 385.