الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨الفَقْلة
الجزء السادس: الحقوق
ومن الشنة قول النبي: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»،
وليصاحبهما فى الدنيا معروفًا (2).
من صور المصاحبة بالمعروف (3)
من جملة مصاحبتهما معروفًا:
أ ـ أن لا يخرج عن دارهما إن أراد أن يقيم عندهما، ولا يقيم في دار وحده إلا إن كانت دارهما معصية لا تترك، بنهيه، فله الخروج عنهما إن لم يجد مسلحًا في القعود بوجه أو احتيال بدخول في وقت لا توجد فيه.
ويبرهما جهده من دار أخرى.
ب - ويرضيهما ويلاطفهما ببذل المال والمراد يصاحبهما بالنفع بماله.
ج - كما يساعدهما بنفسه بالقيام على خدمتهما.
(1) رواه الترمذي في كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء: لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق ح:
1707
(2) شرح كتاب النيل وشفاء العليل 6/ 5، منهاج الطالبين 28/ 9 - 29، كتاب الإيضاح 559/ 2، جامع أبي الحسن البسيوي 1222/ 2.
(3) يكون بر الوالدين بالإحسان إليهما بالقول اللين الدال على الرفق بهما والمحبة لهما،
جميع
وتجنب غليظ القول الموجب لنفرتهما، وبمناداتهما بأحب الألفاظ إليهما، كيا أمي ويا أبي، وليقل لهما ما ينفعهما في أمر دينهما ودنياهما، ويعلمهما ما يحتاجان إليه من أمور دينهما، وليعاشرهما بالمعروف أي بكل ما عرف من الشرع جوازه، فيطيعهما في فعل ما يأمرانه به من واجب أو مندوب، وفي ترك ما لا ضرر عليه في تركه، ولا يحاذيهما في المشي،، فضلًا عن التقدم عليهما، إلا لضرورة نحو ظلام، وإذا دخل عليهما لا يجلس إلا بإذنهما، وإذا قعد لا يقوم إلا بإذنهما، ولا يستقبح منهما نحو البول عند كبرهما أو مرضهما لما في ذلك من أذيتهما … ومن البر بهما والإحسان إليهما: ألا يسيء إليهما بسب أو شتم أو إيذاء بأي نوع من أنواعه، فإنه من الكبائر بلا خلاف … الموسوعة الفقهية الكويتية 69/ 8.