الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٩صلة الأرحام
59
62 معنى الرحم (1)
المراد بالرحم: الموضع المُسمَّى رحما الذي يكون فيه الولد أو معناه القرابة، يذكر ويؤنث كما في الأحاديث (2).
63 حكم صلة الأرحام ودليله (3)
تجب صلة الرحم ولو كان صاحبها قاطعًا لرحمه قال الله سبحانه: {وَعَاتِ
رحم هم
(1) الأرحام جمع رحم، والرحم بيت منبت الولد ووعاؤه، ومن المجاز: الرحم القرابة، وفي التهذيب: بينهما، رحم أي قرابة قريبة. وقال ابن الأثير: ذوو الرح الأقارب. والرحم يوصف به الواحد والجمع. وعند الفقهاء ـ غير الفرضيين منهم - يراد بهم عند الإطلاق الأقارب، غير أنه في فروع بعض المذاهب بين الأرحام والأقارب عموم وخصوص مطلق، فمثلًا لا تدخل قرابة الأم في الوقف
عند
على القرابة عند الحنابلة، بينما لو وقف على ذوي رحمه يدخل الأقارب من الجهتين. وهم. أهل الفرائض أخص من ذلك، ويراد بهم من ليسوا بذوي سهم ولا عصبة، ذكورًا كانوا أو إناثًا». والأرحام وذوو الأرحام بمعنى واحد على ألسنة الفقهاء. الموسوعة الفقهية الكويتية 81/ 3.
(2) ينظر: شرح كتاب النيل،48/ 5 قاموس الشريعة 212/ 11.
(3) وصلة الرحم بالنسبة للأبوين، وغيرهما واجبة عند الحنفية والمالكية، والحنابلة، وهو ما صوبه النووي من الشافعية، وفصل الشافعية بين الأبوين وغيرهما، فاتفقوا مع غيرهم على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما كبيرة، وذهبوا إلى أن صلة غيرهما من الأقارب سنة. على أن الشافعية صرحوا بأن ابتداء فعل المعروف مع الأقارب سنة، وأن قطعه بعد حصوله كبيرة. الموسوعة الفقهية الكويتية 82/ 3.