الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣٦136
حق المسلم على أخيه
165 الدليل على وجوب حق المسلم على أخيه
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: للمسلم على المسلم أن يسلم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض ويجيبه إذا دعاه ويشهده إذا توفي، ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب، ويشمته إذا عطس».
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من صاحب يصاحب صاحبًا ولو ساعة من نهار إلا سأله الله 8 عن صحبته إياه، هل أحب له ما أحب لنفسه. ومن كرم الرجل أن يطيب زاده في السفر).
166 حفظ المسلم لمال المسلم (3)
إن رأى قادر مال مسلم أي موحد أشرف على تلفه سواء تلف بعضه أو لم يتلف، سواء كان متلفه يتعلق به الضمان أم لا، كسيل وسبع لزمه حفظه لواجب حق الإسلام والنصح لعامة المسلمين وخاصتهم، والتعاون على البر
ح: 13،
(1) ابن ماجه، كتاب ما جاء في الجنائز، باب: عيادة المريض ح: 1434. (2) رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب بلفظ: «لا يؤمن أحدكم حتى لأخيه ما. لنفسه، وينظر: منهج الطالبين 159/ 2 - 162، الإيضاح 613/ 2. (3) هل يعد الترك فعلاً يكلف الإنسان بموجبه؛ إذ لا تكليف إلا بفعل أم لا يعتبر
فعلاً؟ فعند
الشافعية والحنابلة وجمهور الحنفية وفي قول عند المالكية: لا ضمان بالترك عند الضياع
=