موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٩

حق المسلم على أخيه

الفقلة

159

وقبلة الولد رحمة، وقبلة المرأة، شهوة وقبلة الوالدين عبادة، وقبلة الأخ زين، وقيل: لا يحل تقبيل أحد إلا تقبيل الزوجة شهوة والولد رحمة (1). ومن قدم من سفر فلا بأس عليه بمعانقة الأم والأخت والعمة والخالة إلا

أن يريبه من نفسه شيء

192 أي النفقة أفضل؟

النفقة على العيال أفضل ثم على الوالدين، ثم الرحم، ثم المسلم، ثم في سبيل الله، ثم الصاحب، وقال أبو هريرة: الصدقة على الصاحب أفضل من الصدقة في سبيل الله، ويجب أن يكون الإنسان مع كافة الخلق طلق الوجه مستبشرًا رفيقًا، قال: «حرمت النار على الهين اللين السهل القريب» (3)، وقال: «إن خياركم عند الله أحسنكم خلقًا، وأجملكم لقاء، وألطفكم بأهله، وإنه يؤتى الرجل من أمتي غدًا وما له حسنة ترجى له بها الجنة، فيقول الرب جل ثناؤه: أدخلوه الجنة فإنه كان يرحم عياله)، فكفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوته، ومن ضجر من عياله فسأل الله كفايتهم بالموت فقد دعا على مؤمن بما لا يحل له، وجاز له أن يحب موتهم بلا دعاء (9).

(1) شرح النيل 189/ 5 - 190، منهج الطالبين 178/ 2.

(2) منهج

الطالبين 188/ 2.

(3) رواه الطبراني في المعجم الكبير باب الميم من اسمه «معيقيب» ح: 832.

(4) لم أجده بهذا اللفظ، والموجود في البخاري بلفظ: «إن خياركم أحاسنكم أخلاقا» في كتاب الآدب باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل، ح: 6035.

(0) شرح النيل 190/ 5 – 191.