موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٢

212

حق العبيد

278 تعريف العبد والقن والرقيق

يقال: عبد مملوك. والجمع: مماليك، ويقال: عبد، وعبيد، وعباد، وعبدون، ويقال: تعبد فلان فلانًا إذا اتخذه عبدا لنفسه، والعبد: جماعة العبيد، الذين ولدوا في العبودية، ويقال: عبد قن. والجمع: الأقنان. وهو إذا ملك هو وأبوه، والرقيق المماليك. يقال: عبد مرقوق، ومرق، ومسترق.

قال ابن الأنباري: جمع الرقيق أرقاء والرق: العبودية. يقال: رق فلان:

إذا صار عبدا. وفي المثل: المدين رق. فلينظر إلى من يرق له. وسمي العبيد رقيقا لأنهم يرقون لمواليهم، أي: يذلون ويخضعون).

279 حكم الإحسان إلى العبيد وأدلته

أمرنا بالإحسان للعبيد والرفق بهم، قال الله سبحانه: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَنَا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ [النساء: 36]

وقال: «أوصاني حبيبي جبريل صلى الله عليه وسلم برفق المملوك، حتى ظننت أن ابن

(1) منهج الطالبين 351/ 9.