الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١٣حق العبيد
الفقاة
213
الله
في
آدم لا يستخدم»، وروي لا يستخدم أبدا)، وفي آخر خطبة كل نبي: «اتقوا النساء وما ملكت اليمين» (2)، ويقال: المملوك أخوك لأبيك وأمك ابتليت به وابتلي بك فله أجران، وعليك الحساب، يعني بالأب والأم آدم وحواء، وإنما قال عليك الحساب مع أن على العبد أيضا الحساب تهديدًا للسيد إذ هو القوي المسلط، وإن كان له أجران لأن عليه عملين: خدمة الله وخدمة مالكه، وعنه: اتقوا الله في النساء والعبيد»، وفي رواية: صلى الله عليه وسلم وما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تطعمون واكسوهم مما تكسون» (3)، قال الشيخ خميس رحمه الله: هذا استحسان لا وجوب (4).
(4)
280 العفو عن الرقيق (5)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة لا حين أخدمها غلاما: «لا تكلفوه
(1) لم أعثر عليه.
1625
(2) المعجم الكبير للطبراني ح: 168، ورواه ابن ماجه بلفظ: «الصلاة وما ملكت أيمانكم»، سنن ابن ماجه كتاب: ما جاء في الجنائز، باب ما جاء في ذكر مرض النبي صلى الله عليه وسلم، (3) مصنف عبد الرزاق كتاب المغازي باب بدء مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح: 9754.
(4) شرح النيل 216/ 5 ـ 217،
منهج الطالبين 352/ 9، الإيضاح 623/ 2.
(5) ليس للسيد قتل عبده، ولا.
حه، جر
ح:
ولا التمثيل به بقطع شيء من أعضائه، كجدع أنفه أو
قطع أذنه، وليس للسيد خصاء عبده، وليس له أن يضربه ضربًا شديدًا إلا لذنب عظيم، وليس له أن يلطمه في وجهه، وليس له أن يضربه من غير ذنب جناه، وليس للسيد أن يشتم أبوي رقيقه وإن كانا كافرين.
وإن مثل السيد برقيقه، فقطع أذنه أو أنفه أو عضوًا منه، أو جبّه أو خصاه أو خرق أو حرق عضوا منه، عتق عليه بلا حكم حاكم بل بمجرد التمثيل به على ما صرح به المالكية والحنابلة، وفي قول بل بحكم الحاكم، وألحق المالكية بالتمثيل به تعمد الشين المعنوي كحلق لحية عبد تاجر، أو حلق شعر أمة رفيعة. وألحقوا به أيضًا تمثيل الرجل بعبد غيره، ويغرم قيمته لصاحبه، لكن لا يستحق العتق بذلك إلا إن كانت مفسدة لمنافع الرقيق كلها أو جلها. الموسوعة الفقهية الكويتية 24/ 23 - 25.