الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٤٣حق المسجد
الفقاة
343
ومصافحة الرجل لأخيه في الله جوانب تقبيل جوانب العنق، ولا تقبل يد غير أمين، متولى، ولا عنقه، وكذلك إن صافح من لا يتولاه باليد بأن قبض يده أو قبض يده ذلك الذي لا يتولاه فلا يقبل يد نفسه إذا نزعها من يد ذلك الذي لا يتولاه أو نزع الذي لا يتولاه، ولا تمنع المصافحة بالعنق بل تجوز، ولكن لا يقبلها بفيه ولو مسها به).
=
490 تقبيل يد المُعَظَّم في الدين (2) يجوز تقبيل يد المعظم في الدين، وروي: أنه قام رجل ليقبل يده
والصبح ويظهر من عباراتهم أن فيها ثلاثة أقوال قول بالاستحباب وآخر بالإباحة، وثالث بالكراهة.
تقع المصافحة في الأصل بأن يضع الرجل صفح كفه في صفح كف صاحبه. واختلفوا في كون المصافحة المستحبة بكلتا اليدين أم بيد واحدة، فذهب الحنفية وبعض المالكية إلى أن السُّنة في المصافحة أن تكون بكلتا اليدين، وذهب آخرون إلى أن كيفية المصافحة المشروعة لا تتعدى المعنى الذي تدل عليه في اللغة، ويتحقق بمجرد إلصاق صفح الكف بالكف.
ويُستحب في المصافحة أن تكون إثر التلاقي مباشرة من غير توان ولا تراخ وأن لا يفصل
بينها
وبين
اللقاء
سوي البدء بالسلام.
كذلك يستحب أن تدوم ملازمة الكفين فيها قدر ما يفرغ من الكلام والسلام والسؤال عن الغرض، ويكره نزع المصافح يده من يد الذي يصافحه سريعًا. ومن آداب المصافحة أن يقرنها المصافح بحمد الله تعالى والاستغفار بأن يقول: يغفر الله لنا ولكم، وبالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبالدعاء. الموسوعة الفقهية الكويتية
361/ 37 - 366
،307/ 0
منهج الطالبين 178/ 2.
(1) شرح النيل 328/ 5، الإيضاح 15/ 3، بيان الشرع (2) يجوز تقبيل يد العالم الورع والسلطان العادل، وتقبيل يد الوالدين، والأستاذ، وكل من يستحق التعظيم والإكرام، كما يجوز تقبيل الرأس والجبهة وبين العينين، ولكن كل ذلك إذا كان على وجه المبرة والإكرام، أو الشفقة عند اللقاء والوداع، وتدينًا واحتراما مع أمن
الشهوة.