موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٦

(1)

حق الزيارة

346

492 فضل الزيارة في الله (2)

من زار أخاه في الله، أو عاد مريضا ولو غير متولى نودي، أي: ناداه ملك من السماء طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا، ورغب في ذلك وفي زيارة القرابة والعلماء ومصافحتهم ومجالستهم وفي الحديث: «لو علمتم ما في زيارة القرابة وعيادة المرضى ما تخلفتم عنهما يكتب لكل خطوة من ذلك عشر حسنات، ومن زار العلماء كمن زارني ومن صافح العلماء صافحني، ومن جالس العلماء فكأنما جالسني ومن جالسني في الدنيا أجلسه الله معي في الجنة» (3)، وقال فيما رواه عن ربه في الحديث القدسي: «وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في).

6

هي

قصد

(1) الزيارة في اللغة القصد، يقال: زاره يزوره زورًا وزيارة قصده وعاده، وفي العرف المزور إكراما له واستئناسا به، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. الموسوعة الفقهية الكويتية 80/ 24. (2) تُسن زيارة الصالحين والإخوان والأصدقاء والجيران والأقارب وصلتهم، وينبغي أن تكون زيارتهم على وجه يرتضونه، وفي وقت لا يكرهونه. كما يُستحب أن يطلب من أخيه الصالح أن يزوره ويكثر زيارته إذا لم يشق ذلك.

الموسوع

رعة الفقهية الكويتية 81/ 24.

(3) لم أجده بهذا اللفظ.

(4) مصنف ابن أبي شيبة كتاب: الجنة، ح: 35097.