الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٥٨358
حق الأيام
509 من حق الأيام طاعة الله فيها
من حق الأيام أن يطاع فيها خالقها، وكذا الأماكن فمن عصى الله فقد ظلم ذلك اليوم وذلك المكان الذي عصى فيهما، والمراد بالأيام النهار والليل
وإذا
عصى
الله
في ليل فقد ظلم ذلك الليل والنهار بعده، ومن عصى في نهار
فقد ظلم ذلك النهار والليلة قبله).
510 معنى الجمعة وسبب التسمية (2)
الجمعة: هي اللغة الفصحاء، وتخفف الميم بالإسكان، أي: اليوم المجموع فيه؛ لأن فعلة بالسكون للمفعول فيه، كهزأة، وبفتحها بمعنى فاعل، أي: اليوم الجامع فتاؤها للمبالغة كضحكة للمكثر من ذلك لا للتأنيث، ولا لما وصف بها اليوم.
(2)
(1) شرح النيل 349/ 5، الإيضاح 28/ 3. يوم الجمعة مركب إضافي من جزأين يوم وجمعة، واليوم في اللغة والاصطلاح: أوله من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، وهو مفرد مذكر يجمع على أيام، والعرب تطلق اليوم وتريد به الوقت والحين، نهارًا كان أو ليلًا. والجمعة في اللغة بسكون الميم وضمها وفتحها اسم لأيام الأسبوع، وأولها السبت، فيكون يوم الجمعة آخرها، وكان يوم الجمعة يُسمى قبل الإسلام يوم العروبة، وهو مفرد يجمع على جمعات وجمع. وقال أقوام: إنما سميت الجمعة في الإسلام وذلك لاجتماعهم في المسجد، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. الموسوعة الفقهية الكويتية 302/ 45 - 303.