الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٩١حق الاستئذان
الفلة
391
بالكراهة التحريم راجعًا للبالغ، فإن التحريم على الطفل تحريم على من أمر
بإرشاد الطفل).
553 الحكمة من النهي عن الدخول في هذه الأوقات
المراد بما قبل صلاة الفجر وما بعد العشاء ما بعد صلاة العشاء إلى صلاة الفجر كله؛ لأن ذلك كله هو وقت مظنة جماع وكشف عورة، ووجود على حال لا يجب أن يرى عليه کنوم على بطن زوجة، وإنما خص الأطراف بالذكر لأنهما أعظم مظنة لأن أكثر الجماع يكون بعد العشاء، وكذا المس والقبلة والملاعبة ولأنه قبل صلاة الفجر يبدل ثوب النوم بثياب الصلاة واليقظة، فمعنى قوله: ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا ?? ? عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَتِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور: 58)، لا إثم في [النور: 58]، لا إثم في غيرهن، أي: في غير أوقات الليل والظهيرة، كذا أقول تأمله والتعبير بالطرفين عن الاستغراق شائع في العربية (2).
554 المضطرون للدخول بغير استئذان (3)
وللمضطر بعدو أو
سبع
أو حر أو برد أو ريح أو ريح أو مطر أو سيل أو حريق أو
هدم أو بكل ما خاف به تلف نفسه لدخول في بيت أن يستأذن ويدخل وإن
(1) شرح النيل 380/ 5 - 381 بيان الشرع 282/ 5، منهج الطالبين 176/ 2. (2) شرح النيل 381/ 5. (3) ويُستثنى من الاستئذان إذا كان في ترك الاستئذان لدخول بيت إحياء لنفس أو مال، حتى لو استأذن وانتظر الإذن تلفت النفس وضاع المال، وقد أورد الحنفية عددًا من الفروع الدالة على ذلك. وقواعد المذاهب الأخرى لا تأبى ما ذهب إليه الحنفية، إلا الحنابلة، فإنهم لم يجيزوا دخول البيت إذا خيف ضياع المال إلا باستئذان فإذن، ومن
هذه
الفروع: