موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٩٦

396

الفَقَل

الجزء السادس: الحقوق

داخل بلا تسليم ويدل عليه قوله للداخل عليه بلا إذن: ارجع فقل «السلام عليكم أأدخل؟)، والأمر للوجوب ما لم تصرفه قرينة، وقول ابن عمر

لقائل: أألج عليكم؟ فقال: ما ألج؟ قل: السلام عليكم أدخل).

561 الحكمة من كون الاستئذان ثلاثًا (3)

:

:

قال: «الاستئذان ثلاثًا الأولى يستنصتون، والثانية: يستصلحون، والثالثة: يأذنون أو يردون» (4).

ولا يجوز الدخول لمن استأذن أربع مرات أو أكثر، فإن جاء اثنان أو أكثر قاصدين للاستئذان جميعًا ليدخلوا جميعًا قدموا واحدًا يستأذن مرتين،

ح

2690

(1) رواه الترمذي في السنن كتاب الاستئذان، باب ما جاء في أن الاستئذان ثلاث (2) شرح النيل 386/ 5 ـ 387، منهج الطالبين 174/ 2، والحديث خرجه الإمام أحمد في المسند،

ح

أكثر

22615

النووي قولا ثالئًا،

وهو

(3) إذا استأذن على إنسان، فتحقق أنه لم يسمع الاستئذان، فله أن يكرر الاستئذان حتى يسمعه، أما إذا استأذن عليه فظن أنه لم يسمع، فقد ذهب الجمهور إلى أن السنة ألا يكرر الاستئذان من ثلاث مرات، وقال مالك له أن يزيد على الثلاث، حتى يتحقق سماعه، وحكى أنه إن كان بلفظ السلام المشروع لم يعده، وإن كان بغيره ره أعاده. وقد فصل الحنفية دون غيرهم في مدة الانتظار بين كل استئذانين فقالوا: يمكث بعد كل مرة مقدار ما يفرغ الآكل، والمتوضئ والمصلي بأربع ركعات، حتى إذا كان أحد على عمل من هذه الأعمال فرغ منه، وإن لم يكن على عمل منها كانت عنده فرصة يأخذ فيها حذره، ويصلح شأنه قبل أن يدخل الداخل. وإذا كان الاستئذان باللفظ فيستحب أن يكون الصوت بحيث يسمع المستأذن عليه، دون صياح، وإن كان بدق الباب فيستحب أن يكون الدق خفيفًا بحيث يسمع أيضًا بلا عنف. ولا يقف المستأذن قبالة الباب إن كان الباب مفتوحًا، ولكنه ينحرف ذات اليمين أو ذات الشمال، أما إن كان الباب مردودًا فله أن يقف حيث شاء ويستأذن، وإن شاء دق الباب.

الموسوعة الفقهية الكويتية 149/ 3 - 150. (4) لم أعثر عليه بهذا اللفظ.