موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٥

من يُحرم نكاحه من الرجال والنساء ومن يُكره

الفقاة

25

ويليه من اتخذ من الدنيا بلغة حلالا، كزوجة يغض بها طرفه لا يلهو، ومكاثرة الدنيا بها ويحتمل أن يريد صاحب الأصل بقوله: ولم يردها لهوا ولا مكاثرة، لم يرد الدنيا للهو والمكاثرة، وهو أنسب لذكر المكاثرة ولقوله: يليه رجل يكاثر من الدنيا حلالا وحرامًا.

ويرغب عن لفوتًا، وهي ذات الولد … وعن الرقوب: وهي التي تراقب زوجها أن يموت فتأخذ ماله، وقيل: التي يموت ولدها، والغضوب: وهي كثيرة الغضب والقطوب وهي التي تعبس وجهها وعن التي لا ينالها بماله ونفسه ويرغب عن الدون والفاسقة، والمخالفة وتجتنب المرأة ما يجتنبه الرجل ومن يأكل الحرام ويكسبه أو لا تقدر على أخذ حقها منه وفي الديوان: في تزوج الغنية مغالاة الصداق، وتسويف البناء، وكثرة النفقة، وفوت الخدمة وعسر الطلاق والفقيرة بعكس ذلك).

***

(1) شرح كتاب النيل 19/ 6 - 21، منهج الطالبين 428/ 7.