الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤304
الفصل الثاني
مظاهر العدل الإلهـ
166 إسباغ النعم
إن الله تبارك وتعالى ابتدأ الخلق بالنعم، وجعل لهم السمع والأبصار، والأيدي والأرجل والعقول، فلا يهتدي مهتد إلا بتوفيق من الله وتسديده، ولا يضل ضال إلا بحجة من الله، وتقديم إليه، فالمحسن معان والمسيء
مخذول (1).
167 النصر
من مظاهر العدل الإلهي: النصر، وهو من الله على الطاعة، ويسمى نصرا منه، لأنه أعانهم وأرشدهم، وبيَّن لهم الطاعات، فعملوا فسمي نصرا منه، وهو ما سبق أن أشرنا إليه باستفاضة في الفصل السابق.
168 التوفيق
إن من مظاهر العدل الإلهي أيضًا التوفيق، وهو إصابة الحق، والمراد الذي قصدوه، يقال: وفقت إذا أصاب الصواب في الأمر بعينه، وإذا لم يصب
يقال: أخطأ وضل وعمي وغوى، ولم يهتد"
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 2، ص 122. وأيضًا: الشماخي: شرح مقدمة التوحيد، ص 31.
(2) الكندي: بيان الشرع، ج 2، ص 136.
٣٠٤ / ٣٬٤٨٠
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.