الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧الباب السادس: أصل الوعد والوعيد
الفقاة
357
عن
ذلك
وهو الخطأ والنسيان، وهو إصابة بخطأ، قد يتجاوز الله له من المخلوقين، أو يضيع عملاً مفروضا
لأحد
ما لم يكن منه حق يجب فعليه الخلاص إذا علم وجوبه (1).
- حديث النفس: أحيانًا تحدّث النفس بالسوء والفواحش، والذي يصدق ذلك ويكذبه العمل. قال: «إن الله تعالى تجاوز عن أمتي عما حدثت
به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به).
ص 251. ابن رجب الحنبلي: الجامع، ص 35. البيهقي: السنن الكبرى، تحقيق: عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، 1414 هـ / 1994 م، ج 7، ص 356. ابن ماجه: السنن، ج 1، کتاب طلاق المُكره والناسي، رقم 2045، 659/ 1 مع زيادة عن ابن عباس. وأيضا: النسائي:
عشرة النساء، تحقيق: علي بن نايف، (د. ت)، حديث رقم (753)، 109/ 1.
(1) الشقصي: منهج الطالبين، ج 1، ص 667. (2) صحيح مسلم، رقم (127)، كتاب الإيمان باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر، ص 77. صحيح البخاري: كتاب الإيمان، حديث 15.