الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦36
الفَقْلة
الجزء الأول: علم أصول الدين
وكذلك قولهم في تشريك المشبهة. فإن اقتصرت المشبهة على اللفظ دون المعنى اقتصروا على الشرك. ووسعهم إن لم يستبصروا.
فإن استبصروا في اللفظ دون المعنى خابوا وخسروا. وإن استبصروا في المعنى أشركوا بالله العظيم، فلم تغن عنهم الآيات ولا الذكر الحكيم. وأما قولهم في حجة الله لا تقوم إلا بسماع، وقد سمعها الناس كلهم، وربما سمعوا هم ولا يسمع الناس.
وأثبتوا اللعنة. وامتنعوا من التكفير والتفسيق.
وأما مخالفة الإمام الله، فسبيل ذلك - سبيل سلفهم الماضي في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير (ت 36 هـ /656 م) وطلحة (ت 36 هـ/656 م) ولهم فيهما أسوة حسنة أو سيئة جمع الله بينهم وبينهما في دار القرار).
يضاف إلى فرقة النكارية فرقة أخرى انشقت عن الإباضية لأسباب سياسية وعقائدية، وهم النفاثية والخلفية والحسينية، والسكاكية، والفرثية
ل - إباضية المشرق المشارقة:
هم إباضية المشرق، ابتداء من مصر، فاليمن وعُمان والعراق وحضرموت وزنجبار وما ورائها، ويطلق عليهم كذلك أهل المشرق والمشارقة (2).
م - إباضية المغرب المغاربة: إباضية المغرب أو أهل المغرب يعني إباضية ليبيا وتونس والجزائر والمغرب الأقصى والأندلس، ويطلق عليهم أيضًا لقب المغاربة.
35 - 36
(1) المصدر السابق، ج 1، ص 5 3
(2)
معجم
مصطلحات الإباضية، ج 1، ص 501.