الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧الباب الأول: مذهب الإباضية في علم أصول الدين
الفتاة
47
والديانة عرفها الوارجلاني بأنها: «اسم» يشتمل ما دانت به كل فرقة من صاحبتها مما اعتقدوه دينًا يدان الله تعالى به، وقطعوا فيه عذر من خالفهم، سواء كان ذلك حقًا أو باطلا، أو عمدًا أو خطأ»، ويجوز استعمال لفظ ندين بمعني نصوب، لا بمعنى ندين ونعتقد في المسائل
المختلف فيها.
:
ويستعمل عمر بن جميع مصطلح «حد الدين للدلالة على ضبط استعمال جميع جهات الدين، ولتسهيل استيعابها حصرها في ثلاثة أمور؛ هي:
معرفة ما لا يسع الناس جهله طرف عين، وهو التوحيد.
فعل ما لا يسع الناس تركه، وهو جميع الفرائض. ترك ما لا يسع الناس فعله، وهو جميع المعاصي. وأركان الإيمان الستة)؛ هي:
1 - الإيمان بالله تعالى.
- الإيمان بالملائكة
ـ الإيمان بالكتب السماوية.
4 - الإيمان بالرسل.
ه - الإيمان باليوم الآخر.
6 - الإيمان بالقدر خيره وشره
(1) عمر بن جميع مقدمة التوحيد، ص 68. وأطفيش: شرح عقيدة التوحيد، ص 193 ـ 194.
وأيضا: شامل الأصل، ج 1، ص 20.
(2)
معجم
مصطلحات الإباضية، ج 1، ص 366.