موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٨

548

الفَقْلة

الجزء الأول: علم أصول الدين

339 ولاية الأشخاص

مما يدل على مشروعية ولاية الأشخاص:

من الكتاب قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوْةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَبِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمُ﴾ [التوبة: (7). ﴿فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19]، قال السالمي: «فقرن الأمر بالاستغفار

للمؤمنين والمؤمنات بالأمر بمعرفة الوحدانية، والاستغفار ثمرة الولاية».

ومن القياس: إلحاق ولاية الأشخاص بولاية الجملة المجمع عليها للعلة الجامعة بينهما، وهي الوفاء بالدين، ويطلق المشارقة على ولاية الأشخاص مصطلح ولاية الظاهر لإظهار الوفاء، ولقصور علمنا عن حقيقة المؤمن عند الله تعالى، والجزم أنه من أهل الجنة).

340 ولاية الشريطة

6

ولاية الشريطة هي حب جميع أولياء الله تعالى في الجملة بصفة يستحقونها كالطاعة والإيمان والإصلاح والبر والتقوى، وما شابه ذلك، وهي بهذا مرادفة لمدلول ولاية الجملة مع اعتقاد شرط الصفة التي تثبت معها الولاية، وهو مصطلح اختص به المشارقة (2).

أحد

وثمرتها أنها تبرئ ذمة المكلف عما قد يكون من تقصير في ولاية الأشخاص أو الظاهر، أو الحقيقة، أو الرأي، فمن لم تشملهم الولاية في هذه الأصناف، شملتهم ولاية الشريطة (3).

(1)

معجم

مصطلحات الإباضية، ج 2، ص 1013. وأيضا: الجيطالي: الديانات، ص 358.

(2) السالمي: المشارق، ص 470.

(3)

معجم

مصطلحات الإباضية، ج 2، ص 1019.