الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢62
الفَقْلة
الجزء الأول: علم أصول الدين
وهذه الجملة يحددها عمر بن جُميع في عشرة أقاويل يجب على البالغ العاقل أن يسلم بها حتى يصح توحيده وهذه العشرة هي: الإيمان بجميع الملائكة والرسل، وجميع الكتب التي أنزلت على جميعهم، والموت والبعث ويوم القيامة والحساب والعقاب والجنة والنار، وجميع ما كان وما يكون وما هو كائن، فالله هو المكون له، فهذه عشرة أقاويل، من جاء بهن تامة لم ينقص منهن شيئًا كمل توحيده (1).
11 ما يسع المكلف جهله من العقيدة
ما
يسع
جهله
جهله أو ما يعذر الجهل به. وقد اختلف في تحديد ما يسع علماء الإباضية ما بين مضيّق وموسّع، فيما يتعلق بتفسير مفردات الجملة، وبعض الفرائض. ويذكر الفزاري أن ما يسعهم جهله أبدًا فهو ما نهى
بين
الله عنه من الفواحش وما ظهر منها وما بطن إلا الشرك (2).
والعلم بما
يسع
جهله وما لا يسع من أمور الدين، وهو أصل جميع دين
الله تعالى؛ لأن الدين كله لا يخرج عنهما.
ومن أقسام ما يسع:
1 - ما يسع جهله إلى حين الورود.
2 - ما يسع جهله إلى حين الأداء.
ما يسع جهله ما لم يُذكر، ولم تقم الحجة به. 4 ـ ما ما يسع جهله أبدًا (3).
(1) عمر بن جُميع: مقدمة التوحيد، ص 39: 43.
(2) الفزاري: التوحيد، ص 1، ص 29.
(3)
معجم مصطلحات الإباضية، ج 1، ص 211.