موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

القسم الأول: الكتاب (القرآن الكريم)

الفقاة

43

القتل قال: شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} [النساء: 92]، وفي الأيمان: ثَلَثَةِ أَيَّامِ)

[المائدة: 89]، في قول ابن مسعود «متتابعات»، فذلك متتابع، وقضاؤه متتابع، إلا ما كان من سبب غير عمد لا يوجب غير بدل

يوم

(1)

50 المقصود بالقراءات الشاذة

إن الشاذ من القراءات ما هو وراء السبعة، وقال البغوي: هو ما وراء العشرة، فالسبعة هم: نافع، وأبو عمرو، والكسائي، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، فهؤلاء السبعة.

وأما الثلاثة الذين زادهم البغوي، فقال صاحب «المنهاج»: هم أبو يعقوب الحضرمي، وأبو جعفر الطبري، وأبي بن خلف الجمحي، واعترضه غيره بأن القارئ المشهور الذي هو أحد العشرة هو أبو محمد ابن هشام البزار، قال:

?

وأما أبي بن خلف، فهو الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد. قال صاحب «المنهاج»: وكذلك عد بعض الناس من المتواتر قراءة ابن المرزبان، خلف

بن

أحمد،

وقراءة هبة الله بن أحمد بن الطبري (2).

(1) جامع البسيوي 189/ 1 - 190.

(2) طلعة الشمس 115/ 1 - 116 ـ 117.