موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

146

الفَقْلة

الجزء الثاني: أصول الفقه الإباضي

امْرَأَةُ تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشُ عَظِيمٌ} [النمل: 23)، والحس

يدرك أنها لم تؤت شيئًا من السماوات ولا من الشمس ولا من القمر وكذلك خصص الحس آية ريح عاد، وهي قوله تعالى: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ) [الأحقاف: 25]، والحس يشاهد أنها لم تدمر السماوات ولا الجبال ولا الأرضين وغير ذلك.

حس

الباصرة يرى

أن هذه

ومعنى تخصيص الحس للآيتين هو: أن الأشياء باقية على حالها، وأن الشمس والقمر ونحوهما لم تعط منها بلقيس شيئًا، وعند التحقق تعلم أن المخصص في مثل هذا المقام إنما هو العقل، وأن الحس واسطة الإدراك، فنسب التخصيص إليه تقريبًا للأفهام).

(1) طلعة الشمس 355/ 1 - 356.