موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

198

أسماء الظرف

245 لفظة «في»

وضعت لفظة «في» للظرفية الزمانية والمكانية، كانت الظرفية حقيقة كالماء في الكوز، أو مجازية كزيد في البلد، وحكمها إذا حذفت مع ظرف الزمان كحكمها إذا أظهرت معه، فإنهم سووا بين قول القائل: أنت طالق في رمضان وبين قوله أنت طالق غدا، ولا نية له في الصورتين، فقالوا في الصورة الأولى هي طالق من أول يوم منه عند طلوع الفجر، وقالوا في الصورة الثانية هي طالق حين طلع الفجر من الغد، وكذا قالوا فيمن قال هي طالق في الليل: أنها تطلق إذا جاء

الليل.

لكن في بعض المواضع من الأثر ما نصه: وإذا قال لزوجته: إن بت هذه الليلة في البيت فأنت طالق، فباتت حتى كانت في بعض الليل وخرجت فلا طلاق إلا أن تبيت الليلة كلها في البيت.

فإن قال: إن نمت في هذه الليلة، فإن نامت بعض الليل، فإنا نخاف أن

يقع الطلاق).

(1) طلعة الشمس 493/ 1 - 494.