موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

228

الفَقَل

الجزء الثاني: أصول الفقه الإباضي

يقول: إنه لا يكون، أو يقول: إنه يكون ثم يقول: إنه لا يكون وكذلك في الماضي: هذا هو الكذب والله تعالى يتعالى عنه علوا كبيرًا).

291 الفرق بين النسخ والتخصيص

أما النسخ فرفع حكم قد ثبت واستقر والتخصيص بيان مخصص لم يتناوله الخطاب وغير مراد له والنسخ لا بد وأن يكون متراخيا عن زمان المنسوخ والقياس بمثابة النسخ يخص ولا ينسخ به وإذا ثبت عموم الأزمان والأعيان بقول ثم نسخ بعض تلك الأعيان والأزمان كان تخصيصا

لا ناسخا (2).

292 الفرق بين الاستثناء والنسخ

الفرق بين الاستثناء والنسخ؛ أن الاستثناء ما خرج منه لم يرد بالكلام الأول ومن قال لا إله إلا الله هل نفى في أول كلامه ألوهية الله تعالى ثم أثبتها بعد الاستثناء في آخر كلامه، الجواب لا، لم ينف أول ما أثبت آخرًا لأن الاستثناء لم يكن مرادًا في أول الكلام وإنما يتعلق بألوهية غير الله تعالى (3).

293 المراد بالناسخ والمنسوخ

اختلف القائلون بالناسخ والمنسوخ هل هما الآيتان أو أحكامهما، فقال بعض النسخ في نفس الآيتين، وقال بعضهم: النسخ في نفس الحكمين، والأصل أن النسخ في الآيتين جميعًا هذه ناسخة وهذه منسوخة، وإن كان الحكمان هو المنسوب إليهما النسخ ومن جعل البيان هو الناسخ في الآية

(1) جامع ابن بركة 42/ 1. (2) العدل والإنصاف 166/ 1. (3) العدل والإنصاف 166/ 1.