الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٣٨٧وعد
ما ليا کہ و اثر بہت بعد وكمره وذكر عقل المساندة هم معر مستفا وغيط في الاكبار كالاوياره وغ النبي صلى اله علي مال اندومي بالاسته بن خيرا بعنى الروعة والملوك وقال صلى ال عليه ثلان خصهم اليوم العتمة بينما حل عالم ظلمات وامراة طالمصداقها شد خريد مواده بغير ذنب وقال الطعوم ما تاكلون واكوم مانكنشتون ولاتكلفوهو ما لايطيفورفان وافقوام کا حسنوا الهم وإن خالف كم فيبيعوهم ولا تعذبوا خلق الله فانهم لحوم ودماه در محتوا و الصخر ولم يقطعوا و الشجرة وفي خبر عنه عليه السلام أشبعوا بطونهم والسوا ظهورهم والى لهم القوة و قال عليه السلام حسن الملكة نمروس الخالق شومة واذا كان العبد عاصبيا مؤذ بالمولاة فيان على قول جرير حتى تطيعده وفوك ان ترك جز در اسلم وبيعه ان در همه مسلم وادب العبد مختلف على قدر ما بوده با العبد وت اعتبار ذلك بالتحري فان كان بينا وتب بعيش الم يودي بانيزه وقول الى يميز وهوا بين عمره وقولات بعين وقد صده من محمود الأصاله لما احتمه النار على العاب.
وزارة الت
1331
الصفحة الأولى من الجزء الثلاثين (أ) ـ وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان