الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٤٥٨المصنف
الجزء الثلاثون - باب [17] ما يقع به العتق من اللفظ، وما لا يقع
457
مسألة:
المختصر: وإن أراد أن يقول لعبده: أنت صلف، فقال: أنت حرّ؛ لم يعتق فيما بينه وبين الله وإن حاكمه العبد؛ حكم عليه بالعتق.
وإن قال: أنت حر مرسلًا؛ عتق.
مسألة:
وإن قال: أنت اليوم ليس مملوكًا، يعني صلفًا، لا يخدم ولا يطيع؛ فإنّه
لا (1) يعتق.
مسألة:
وإن قال: أنت حرّ اليوم سواء؛ عتق أبدًا.
وإن قال: إنّما أنت حرّ، وإنّما أنت عتيق؛ فعن قتادة والربيع؛ أنه بذلك حرّ.
(2)
وإن سُئل عن عبده، فخاف إن خبر (3) به غضب منه، فقال: هذا حرّ، يعني
في نفسه والعفّة؛ لم يعتق. وإن أرسل القول؛ عتق.
وفي امرأة أرادت تنبل (3) جاريتها، فقالت: هذه حرّة؟
فلم ير به موسي بأسًا، وقال: إنّما تعتق بما قصد إليه.
قال هاشم وكان في ولاية وارث (4) يشبه بهذا إقراره) عتقا، وأخرجوهم من
الملكة بذلك.
(1) ناقصة من ب.
(2) في ب «أخبر».
(3) من النبل، أي: تمدح. وفي م «مدح».
(4) في ب زيادة «خ: زيادة: ما».
(5) في أ و ب «إقراوه»