المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٤٧

الجزء الحادي والثلاثون - باب [4] من أولى بغسل الميت؟

مسألة:

المصنف

47

عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غسل ميّتًا وأدى فيه الأمانة وستره

عندما (1) يكون منه (2)؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» (3).

قالوا: والأمانة أن يستر عليه ما يكون منه عند ذلك.

مسألة:

ابن عبّاس قال: «اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس في البيت إلا أهله: عمّه العبّاس وعليّ، والفضل بن عبّاس، وأسامة بن زيد، وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما اجتمعوا لغسله أسنده عليّ إلى صدره، وعليه قميصه، وكان العباس والفضل وقسم (4) يقلبونه على عليّ، وكان أسامة بن زيد وصالح (5) يصبان الماء، وعليّ يغسله، ولم يُر (6) من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يُرى من الميت، وهو يقول: بأبي وأمي طبت حيا وميتا، وكان يُغسل بالماء والشدر، وكفنوه. وصنع به مثل ما يُصنع بالميت».

(1) يظهر أنّ الأصح: وستر عنه ما. (2) في أ زيادة «فيه».

(3) أخرجه عبد الرزاق وأبو يعلى عن

عائشة.

و

مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز، باب أجر الغاسل ـ حديث: 5906.

معجم أبي يعلى الموصلي - باب إبراهيم، حديث: 90.

(4) في م «وقثم».

(5) في أ زيادة «أيضًا».

(6) في أ «فلم يرا».

لما

(7) ورد خبر تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم في مصادر عدة منها ما أخرجه أحمد عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس في البيت إلا أهله عمه العباس بن عبدالمطلب، وعلي بن أبي طالب والفضل بن العباس، وقثم بن العباس، وأسامة بن زيد بن حارثة، وصالح مولاه، فلما اجتمعوا لغسله نادى من وراء الباب أوس بن خولي الأنصاري، ثم أحد بني عوف بن الخزرج ـ وكان بدريا - علي بن أبي طالب، ه، فقال له: يا علي، نشدتك الله، وحظنا من =

١٠٬٥٥٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.