المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٤٨

48

المصنف

المجلد الثامن عشر

وفي هذا الحديث سنن كثيرة منها: أنّه لا يحضر مع الغاسل إلا ثقة مأمون

من أهل الميت، وفي حضوره معونة ومنفعة.

ومنها: أن (1) يُغسل في قميص إن أمكن (2).

ومنها: أنّه يُجلس الميت إن أمكن.

ومنها: أن يُغسل مرّتين.

ومنها: أن (3) يغسل بالماء والسّدر.

ومنها: أنّه يُغسل في بيت.

ومنها: أنّ الميت يغسله من أهله من كان يحسن (4)، ولا يغسله الغريب إلا أن يحسنوا الغسل. فليلتمس له غاسلًا مأمونًا عالمًا.

غسله

بالميت،

رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال له علي ادخل، فدخل فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يل من شيئًا، قال: فأسنده إلى صدره وعليه قميصه وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه مع علي بن أبي طالب، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاهما يصبان الماء، وجعل علي يغسله، ولم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يراه من الميت، وهو يقول: بأبي وأمي، ما أطيبك حيا وميتًا حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يغسل بالماء والسدر، جففوه، ثم صنع به ما يصنع ثم أدرج في ثلاثة أثواب: ثوبين أبيضين، وبرد حبرة، ثم دعا العباس رجلين فقال: ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان أبو عبيدة يضرح لأهل مكة وليذهب الآخر إلى أبي طلحة بن سهل الأنصاري، وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة، قال: ثم قال العباس لهما حين سرحهما: اللهم خر لرسولك، قال: فذهبا، فلم يجد صاحب أبي عبيدة أبا عبيدة، ووجد أبي طلحة أبا، طلحة فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم».

مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب -

حديث: 2290.

(1) في أ «أنّه».

(2) في أ زيادة «ومنها أنه يغسل».

أ «أنه». (3) في

(4) أي: يحسن الغسل.

١٠٬٥٥٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.