المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٢٧

626

المصنف

المجلد الثاني

وأولغه صاحبه يولغه إيلاغا؛ إذا جاء به إلى الماء فوقفه عليه.

وأنشد:

مامر يوم إلا وعندهما لحم دجاج أو يولغان دما

مريوم

وبعض العرب تقول: يالغ، أرادوا بيان (1) الواو، فجعلوا مكانها ألفًا،

«أو يالغَانِ دمًا على هذه اللغة.

ويقال على هذه (3): الميلغة الكلب هي المسعاة)، والفروة (4).

(7)

وتقول (5): أكفأت (6) الإناء إذا قلبته، ولا تقول (): كفأته.

ويروي

وتقول: لحد الكلب الإناء لحده لحدًا، ولحسه يلحسه لحسًا، وذلك إذا لحس

الإناء من باطنه.

مسألة:

السور مهموز، وجمعه أسار.

وقال الفرزدق الشاعر:

والحابسون إلى العشي ليشربوا نزح الكرى ودمنة الإسآر

يصف قومًا ضعفاء، ليس لهم عزّ ولا قدرة، يحبسون مواشيهم إلى العشي

حتى يستقي الناس، ثم يسقون.

(1) في م «إثبات» وهو

(2) «على هذه» ناقصة

(3) في

أ «المسقاة».

(4) في م «والفرا». (5) في م «ويقال». (6) في ب و م «أهات». (7) في م ولا يقولون».

خطأ.

من

أ.