المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٢٨

الجزء الثالث / القسم الأول - باب [32]: منه آخر

وأنشد ابن الأعرابي:

المصنف

627

عدَوْنَا معًا (1) جارَيْن يَحترسًا لنا يسائرُني في بطنه وأسايره هذا رجلٌ جنَى جناية فهرب فلقيه الذئب فكانا يصطحبان، فكل واحد منهما يحرس (2) نفسه من صاحبه، ويخاف أن يوقع به، وقوله: «يساثرني» أي (3) أشرب بسوره ويشرب بسؤري.

ويقال: أسأر في الإناء إذا بقي فيه. وأما السُّورُ (4): البناء، فغير (ه) مهموز.

قال العجاج:

سرت (1) إليه من أعالي السور.

والسور جمع سورة، من العلو) والشرف.

قال النابغة:

ألم تر أن الله أعطاك سورةً ترى كل مَلْك دونَها يتذبذب أي منزلة شرف، ارتفعت إليها عن منازل الملوك.

مسألة:

قال ابن محبوب لا بأس بالكلب ينغمس في الماء النظيف، ثم يخرج فينتفض، فيصيب إنسانًا (8) ذلك من شعره أو بدنه، فلا بأس به (9).

وقول بعض: إن ذلك يفسد.

(1) في أ «غزونا».

(2) في أ «يحترس».

نفسه من

أن أشرب».

(3) في م «يسائرني (4) في أ زيادة «من».

(5) في ب و م «غير».

(6) في م «شرب». (7) في م «الخلق». (8) في أزيادة «منه».

(9) زيادة من ب.