المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٢٣٥

المصنف

235

الجزء الحادي والثلاثون - باب [24]: في صفة الصلاة على الميت والدعاء له

من

فضله ورحمته

قال: فليكن الدّعاء لك وللمؤمنين والمؤمنات، وتسأل الله (1)

لأمر الآخرة.

قال هاشم قلت لموسى: هذه صلاة مَنْ؟

قال: صلاة خلف بن زياد.

6

قال (2) هاشم: وصلاة الربيع يكبّر، ثم يقرأ، ثم يكبر (3)، ثم يحمد الله حمدا مجملا، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم يكبر، وتدعو بما فتح الله لك من الدعاء، ثم تستأنف (4) الميت، ثم يكبر الرابعة ويسلّمه).

وزعم سعيد بن مبشر أنّ هذه صلاة بشير.

(4)

وقال: قلت لبشير: قوله: حمدًا مجملًا هو أن يقول: الحمد لله على كل حال؟

قال:

نعم.

أو (6) يقول: الحمد لله كما يحب ويرضى الحمد الله كما ينبغي له

من الحمد والثناء الذي هو له أهل في الدنيا والآخرة.

قلت لهاشم: أستعيذ لصلاة الميت؟

قال: أما أنا فأستعيذ.

قلت: أفأوجه توجيه الصلاة؟

(1) في أزيادة «تعالى».

في أ «وقال».

(3) في أ «ثم يقرأ. وحدّثنا هاشم بن زياد أنه سأل موسى، فقال مثل قول أبي عثمان».

(4) في م زيادة «أمر».

(5) في ب قال هاشم وصلاة الربيع يكبر، ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يقرأ، ثم يكبر الرابعة، ويسلّم». فمن

أين هذه الزيادات في أ. وما جاء بصيغة المخاطب فيظهر أنه

من زيادة أ.

(6) في أ «إذ». (7) في أ في صلاة».

١٠٬٧٤٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.